محمد أمير الناصري

126

الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة

إلى المحشر » . « 1 » ( 283 ) التبيان : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : « بادروا بالأعمال ستّا : طلوع الشمس من مغربها ، والدجّال ، والدخان ، ودابّة الأرض ، وخويصة أحدكم ، وأمر العامة » . « 2 » ( 284 ) كمال الدين : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة ، قال : حدّثنا الحسين بن معاذ ، قال : حدّثنا قيس بن حفص ، قال : حدّثنا يونس بن أرقم ، عن أبي سيّار ، الشيباني ، عن الضحّاك بن مزاحم ، عن النزّال بن سبرة ، قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فحمد اللّه عزّ وجلّ وأثنى عليه ، وصلّى على محمّد وآله ، ثمّ قال : « سلوني أيّها الناس قبل أن تفقدوني ، ثلاثا » . فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين ، متى يخرج الدجّال ؟ فقال له علي عليه السّلام بعد الحديث عن الدجّال : « ذلك بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة ، فلا توبة تقبل ، ولا عمل يرفع لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً » . ثمّ قال عليه السّلام : « لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا ، فإنّه عهد عهده إليّ حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن لا أخبر به غير عترتي » .

--> ( 1 ) . غيبة الطوسي : 267 ، ورواه القطب الراوندي في الخرائج 3 : 1148 ب 20 ح 57 مرسلا عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله كما في غيبة الطوسي ، لكن بتفاوت يسير ، ورواه في الإيقاظ من الهجعة : 311 ب 10 ح 12 عن الخصال ، وفي 356 ب 10 ح 100 عن غيبة الطوسي ، ورواه في إثبات الهداة 3 : 724 ب 34 ف 5 ح 42 عن الخصال ، وفي : 725 ب 34 ف 6 ح 45 عن غيبة الطوسي ، ورواه في البحار 52 : 209 ب 25 ح 48 عن غيبة الطوسي . ( 2 ) . التبيان في تفسير القرآن 1 : 171 ، وفي 4 : 3271 كما في الطيالسي الأوّل مرسلا ، وفيه : « أمر القيامة » بدل « العامّة » ، ورواه الطبرسي في مجمع البيان 1 : 89 ، وفي الإيقاظ من الهجعة : 334 ب 10 ح 52 عن مجمع البيان .